Now Playing Tracks

بتيجي علي لحظة بيبقى في صوت خافت جوايا بيقولي “مفيش داعي لقسوة القلب دي كلها” 

بس القلب انضغط عليه كتير الحقيقة .. ومحتاج في اللحظة دي يقفل كل البيبان اللي بييجى منها لفحة أذى

السكة دي اخرتها وحشة يا لوزة.. جسمك دلوقت بقة بيدفع تمن مزاجك اللي كل ساعة بحال وروحك اللي مش عارفة تهدى.. المخارج المعتادة من الازمات اللي من النوع ده مبقتش تنفع خلاص .. الاحساس المتزايد انك حبيسة جسمك ده بيزرع في دماغك افكار لا عندك الرغبة ولا القدرة على تنفيذها.. لا الوحدة ولا الصحبة بيخففوا من حالة النفور والسقم الشديدين اللي حاساهم تجاه كل شيء.. المتنفس الوحيد دلوقت يبدو في الاستغراق في أحلام غريبة عن مدن غرقانة تحت المياة.. ورحلات غوص مع غرباء بحثا عن شيء ما .. الاستغراق لغاية ما الخط الفاصل بين اليقظة والحلم يتلاشى 

" كنا بين التصوير في فيلم بيرسونا … وكان سفين نيكفست يقوم بشيء ما على الكاميرا.. .وهنا نظرت لأعلى .. كان بيرجمان هناك .. لا يفعل شيئاً .. فقط ينظر إلي… أدركت أنه يشعر بشيء تجاهي… وكان الأمر مدهشاً أن يشعر شخص ما بشيء نحوي وأن يكون هذا الشخص هو انجمار.. لقد نظر إلي.. فرآني" 

من مقالي الذي سينشر قريبا على كسرة بعنوان “انجمار بيرجمان .. الذي نظر فرأي” 

الاقتباس عن ليف أولمان من الفيلم الوثائقي البديع “ليف وانجمار” 

الصورة أيضا من الفيلم 

عزيزي جيلدنشترن… 

إيمانك المخلص بقانون الاحتمالات - بانك لو جبت ست قرود وحدفتهم في الهوا مش كلهم هيقعوا على دماغتهم - حتى وانت خسران قدام صاحبك 76-صفر في ملك وكتابة مكانش شفيع كافي ليك

للاسف وانت وصاحبك هتمشوا في سكة مرسومالكم مسبقا… مصيركم متحدد من العنوان…مفيش احتمالية لقانون الاحتمالات…فيه اتنين من عصرين مختلفين قرروا يتآمروا عليكم ويخلوكم ضحية لشيء أكبر بكتير من قانون الاحتمالات… شي اسمه القدر

To Tumblr, Love Pixel Union