Now Playing Tracks

حلم

في الحلم جاءا معاً.. لا يمتان لبعض بصلة في الواقع.. هي كانت ابنة عم صديقة لي .. لم أكن أعرفها جيدا ..كنت ألمحها من بعيد في كل مرة كنت ازور فيها صديقتي..حتى ذلك اليوم الذي هاتفتني فيه لتخبرني أن ابنة عمها ألقت نفسها من الشرفة.. هو كان يسكن مع اخته في الطابق الأرضي من بيت جدي.. لم أكن أراه سوى من خلف قبضان نافذته التي كان يحدق من خلالها في اللاشيء.. عرفت في الرابعة عشرة من عمري انه مات في سريره وهو نائم.. لا يمتان لبعض بصلة في عالم الواقع .. لذا لم استغرب حضورهما ذاته بقدر ما استغربت حضورهما معاً… كان يقفان في ساحة واسعة .. كان يمسك بيدها بينما يشير لي بأن اتقدم.. افيق من استغرابي وانتبه للمكان من حولي .. أدرك اني اقف في ساحة كاتدرائية سانت جيمس في سانتياجو دي كومبوستيلا.. كنت قد شاهدت فيلماً وثائقيا عن المدينة من قبل لكن لم تطأها قدماي قط. مازال يشير لي بأن اتقدم.. اقترب منهما فأجدهما يبتسمان.. بدون كلام يشيران لي بأن أخذ مكاني وسط موكب مؤلف من بعض القساوسة الذين يرتدون عباءات بنفسجية اللون ويحملون هودجاً عليه تمثال للسيدة العذراء.. اتقدم بخطوات بطيئة تجاه الموكب وأنا اتأمل المكان من حولي.. الكاتدرائية هناك بكل تفاصيلها .. كل عامود يحمل تمثالا صغيرة لأحد القديسين في مكانه .. استغرب من قدرتي على تذكر تفاصيل المكان بهذا الشكل.. الاستغراب بالطبع يصاحب وعي بنفسي أثناء الحلم.. بات الأمر عاديا .. صرت أقل اندهاشا وصار ولا وعيي أكثر تصالحاً.. اجد نفسي أمام الموكب فجأة.. يقترب مني كبير القساوسة ويمنحني مصباحا كبيرا ويقول لي “نوريلنا الطريق يا كاترينا” 

قلت له : انا مسميش كاترينا ومش عارفة احنا رايحين فين.. ينقلب وجهه تماماً ويبدو على كل أفراد الموكب التوتر..  انظر خلفي باتجاه مي وجورح فأجدهما اختفيا.. السماء الصافية تتحول بشكل مباغت إلى اللون الرمادي القاتم.. أشعر بالخوف وأحاول أن أخبر كبير القساوسة اني سأنير لهم الطريق لكن عليه أن يوجهني لكن الرياح العاصفة تطغى على صوتي .. ثمة طنين قوي في الجو.. ألمح من بعيد سربا من النحل قادما باتجاهي.. أرمي المصباح على الأرض وأركض باتجاه الكاتدرائية.. أصعد سلالم الكاتدرائية التي تبدو فجأة وكأنها تمتد لما لا نهاية.. طنين النحل يقترب حتى يكاد يصم أذني.. أرفع رأسي فأرى نحلة تهاجمني.. تنجح النحلة في دخول فستاني ولدغي في موضع القلب تماما.. يسري تيار عنيف من الكهرباء في جسدي فانتفض مستيقظة.. 

وبعد التفكير والتأمل .. اكتشفت ان الاحساس اللي كان جوايا وانا بسمع الكلام 

مكانش الغضب.. مكاش الحزن 

كان الخوف.. 

مكانش الخوف من الشخص الكائن امامي 

لكن الخوف من صورة المسخ اللي شايفاه بيتحول ليها وهو مش واخد باله 

تحول بطيء وكابوسي لصورة من أكثر شخص أنا بكرهه في حياتي

وعجز تام عن فعل أي شيء لتغيير التحول ده

الشيء الوحيد اللي حاضر في ذهني دلوقت هو

أنا فعلا خايفة اشوفك بعد سبع سنين  

مش عايزة اتفاوض

مش عايز اتناقش

مش عايزة حد يستنى مني حاجة

مش عايزة استنى حاجة من حد

مش مستنية حاجة من حد 

عايزة دلوقت أحط راسي على سريري 

وأغمض عيني ومفتحهاش

24: أمَّا تُومَا، أَحَدُ الاثْنَيْ عَشَرَ، الَّذِي يُقَالُ لَهُ التَّوْأَمُ، فَلَمْ يَكُنْ مَعَهُمْ حِينَ جَاءَ يَسُوعُ.
25 فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «قَدْ رَأَيْنَا الرَّبَّ!». فَقَالَ لَهُمْ: «إِنْ لَمْ أُبْصِرْ فِي يَدَيْهِ أَثَرَ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ إِصْبِعِي فِي أَثَرِ الْمَسَامِيرِ، وَأَضَعْ يَدِي فِي جَنْبِهِ، لاَ أُومِنْ».
26 وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!».
27 ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا».
28 أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ: «رَبِّي وَإِلهِي!».
29 قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا».
30 وَآيَاتٍ أُخَرَ كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تَلاَمِيذِهِ لَمْ تُكْتَبْ فِي هذَا الْكِتَابِ.
31 وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.

إنجيل يوحنا 20 : 24 - 31

أحب القبلة الأخيرة..

هي ليست محملة بدهشة البدايات.. ولا متعة الاستكشاف الأول

في القبلة الأخيرة كل شيء مألوف تماماً

الشفاه والألسنة والأسنان تعرف طريقها جيدا

لا مجال لخجل البدايات.. فقط هناك ثقة الاعتياد

ثم هناك الشحنة العاطفية المرتبطة بحقيقة

أن هذه هي القبلة الأخيرة.. والتي قد لا يعيها

طرفا العلاقة وقت حدوث القبلة..

فيكون لاستعادتها بأثر رجعي

مذاق مختلف محمل بما هوأكثر من الحسية .. ليست المرارة على وجه التحديد ..

لأكن أمينة.. هو شعور لا أملك وصفا دقيقاً له ..

سأكتفي حالياً بالقول.. إنني أحب القبلة الأخيرة

شوكولا

بحب الشيكولاتة بالكحول.. النبيت الأحمر تحديدا .. فيه ماركة شيكولاتة اسمها يوفوريا النبيت اللي فيها هو بينو نوار .. أكتر نوع نبيت متقلب والعنب بتاعه مش بيتزرع في أي حتة وبيحتاج عناية خاصة.. الشيكولاتة دي مدهشة بمعنى الكلمة .. حرفياً.. لان طعم كل واحدة مختلف تماماً عن التانية رغم انه نفس النبيت.. بفتكر الحوار اللي دار بين مايلز ومايا في فيلم

Sideways

عن النبيت والبينو تحديدا.. البينو فعلاً بيكمل دورة حياته جوة حتة الشيكولاتة .. بيتفاعل معاها ويديها من شخصيته ويستقبل منها..بيكبروا مع بعض وبيسمحوا للزمن يضيفلهم..بيلعب دور الجاناش أو الحشوة بس حشوة ليها شخصية وبتعبر عن نفسها بوضوح وفي نفس الوقت فيه ذكاء كافي لانه ميطغاش على طعم الشيكولاتة ويديها مساحتها.. علاقة ناضجة طعمها في البق بيبقى مدهش ومختلف كل مرة.. شيء خام وجريء ونضر مفيهوش مساحة للإدعاء أو التكلف.. 

الناس اللي بتعمل أبحاث وبتطلع تنظر عن أضرار الشيكولاتة لازم يراجعوا نفسهم.. دي أكترعلاقة صحية مريت بيها مع أي شيء على هذا الكوكب العفن

هو سوء توقيت

أنت مشوش وأنا منهكة 

أجري وراء الكلمات  في ذهني

في محاولة يائسة لصنع جمل اتواصل بها مع من حولي

تخبرني انني زرتها في الحلم فكان وقعه خفيفاً عليها على غير العادة

أخبرها عن حلمي الذي كنت أركب فيه لعبة القطار السريع وأنا بين اليقظة والنوم

أعجز عن تفسير الحلمين

أتقبل الأمر 

To Tumblr, Love Pixel Union