Now Playing Tracks

بقالي فترة كدة عمالة براقب التحولات في ذوقي وتفضيلاتي للأشياء بشيء من التعجب والتسلية… يعني من كام يوم كنت نازلة بدور على جزمة وشنطة لفستاني الموف الجديد… وأنا بدور ضبطت نفسي متلبسة بالإعجاب بلون طول حياتي كنت بكرهه وهو الأصفر… مش الأصفر في المطلق لكن الأصفر اللي داخل على برتقالي ..لسبب ما اختفى ارتباط اللون معايا بالميوعة وحل محله احساس بالبهجة…كمان فكرة التناغم بين الموف والدرجة دي من الأصفر كانت كافية لانها تخليني متحمسة ومتقبلة لاني ألبس لون عمري ما حطيته على أي حتة من جسمي طول الثلاثة وثلاثين سنة اللي عشتهم على الأرض… معنديش تساؤلات معينة عن سر التغيرات اللي بتحصل لي .. يمكن شوية دهشة وشويتين انبساط إني مش بالجمود والتخشب اللي دايماً بفترضه في نفسي أو بفترض ان الناس بتشوفه في … واني من غير ما أشعر بعمل حاجة أنا بحبها جدا.. بعيد اقتفاء آثار أقدامي 

النهاردة بعد يوم طويل جداً بدأ بضغط شديد في الشغل وتبعه هستيريا رقص في حفلة لمطربة جزائرية كنت في العربية مع صديق ولقينا نفسنا بدون مقدمات بندندن اغاني داليدا….. استغربت وقتها اد ايه انا حافظة كلمات كل اغانيها لغاية دلوقت لدرجة ان مفيش كلمة بتسقط مني.. ده أنا كمان مش بس حافظاها .. انا فاكرة الأداء اللي هي كانت بتغني بيه.. فاكرة كل حرف كانت بتنطقه ازاي..داليدا اللي أمي بتحكيلي اني كنت بغني اغنيتها “حلوة يا بلدي” قبل ما اتم سنتين… اللي كنت مسجلة كل أغانيها على شريط لونه أصفر في رمادي وبسمعها بشغف شديد … اللي لما ماتت فضلت فترة طويلة مش مصدقة ده   .. ولما شفت فيديو كليب توزيع أغنية سالمة يا سلامة مع سيباستيان فيستاي بعد موتها بسنين طويلة وادركت ان داليدا اللي واقفة فيه بتغني مش موجودة بيننا دلوقت عيطت بحرقة … داليدا هي أصل الأشياء وبداية الذاكرة 

بتيجي علي لحظة بيبقى في صوت خافت جوايا بيقولي “مفيش داعي لقسوة القلب دي كلها” 

بس القلب انضغط عليه كتير الحقيقة .. ومحتاج في اللحظة دي يقفل كل البيبان اللي بييجى منها لفحة أذى

To Tumblr, Love Pixel Union